المفاهيم الشائعة لتقنية HDMI (واجهة الوسائط المتعددة عالية الوضوح)
HDMI عبارة عن ترقية رقمية شاملة لمعيار الفيديو التناظري الحالي.
تتبع تقنية HDMI معيار EIA/CEA-861، الذي يحدد تنسيق الفيديو وشكل الموجة، ونمط نقل الصوت المضغوط وغير المضغوط (بما في ذلك صوت LPCM)، ومعالجة البيانات المساعدة، وتطبيق VESA EDID. ومن الجدير بالذكر أن إشارة CEA-861 التي تحملها HDMI متوافقة كهربائيًا تمامًا مع إشارة CEA-861 المستخدمة في واجهة الرؤية الرقمية (DVI)، مما يعني أنه عند استخدام محول DVI إلى HDMI، لا حاجة لتحويل الإشارة ولا يوجد فقدان لجودة الفيديو.
بالإضافة إلى ذلك، يتميز منفذ HDMI بوظيفة CEC (التحكم الإلكتروني الاستهلاكي)، التي تتيح لأجهزة HDMI التحكم ببعضها البعض عند الحاجة، مما يُمكّن المستخدمين من تشغيل عدة أجهزة بسهولة باستخدام جهاز تحكم عن بُعد واحد. منذ إطلاق تقنية HDMI، صدرت نسخ متعددة منها، إلا أن جميعها تستخدم نفس الكابلات والموصلات. كما توفر النسخ الأحدث من HDMI ميزات أكثر تطورًا، مثل دعم تقنية العرض ثلاثي الأبعاد، واتصال بيانات عبر الإيثرنت، وتحسين أداء الصوت والفيديو، بالإضافة إلى زيادة السعة والدقة.
بدأ إنتاج منتجات HDMI الاستهلاكية في نهاية عام 2003. في أوروبا، ووفقًا لمواصفات علامة HD Ready التي صاغتها كل من EICTA وSES Astra عام 2005، يجب أن تدعم أجهزة تلفزيون HDTV واجهات DVI-HDCP أو HDMI. ومنذ عام 2006، ظهر منفذ HDMI تدريجيًا في كاميرات التلفزيون عالية الدقة والكاميرات الرقمية الثابتة الاستهلاكية. وبحلول 8 يناير 2013 (بعد مرور عشر سنوات على إصدار أول مواصفات HDMI)، تجاوزت مبيعات أجهزة HDMI ثلاثة مليارات جهاز حول العالم.















